الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
240
الغيبة ( فارسي )
وما كان من قصّة موسى عليه السّلام فإنّ أمّه ألقته في البحر خوفا عليه وإشفاقا من فرعون عليه ، وذلك مشهور نطق به القرآن . ومثل ذلك قصّة صاحب الزّمان عليه السّلام سواء فكيف يقال إنّ هذا خارج العادات . ومن النّاس من يكون له ولد من جارية يستتر بها من زوجته برهة من الزّمان حتّى إذا حضرته الوفاة أقرّ به . وفي النّاس من يستر أمر ولده خوفا من أهله أن يقتلوه طمعا في ميراثه قد جرت العادات بذلك . فلا ينبغي أن يتعجّب من مثله في صاحب الزّمان عليه السّلام وقد شاهدنا من هذا الجنس كثيرا وسمعنا منه غير قليل ، فلا نطوّل بذكره لأنّه معلوم بالعادات .
--> ( 1 ) . سوره قصص / آية 7 .